اليوم 17/11/2018 الساعة 1:36 AM

المحامي إيلي بازرلي يلقى دعم النقباء السابقين والمحامين غير الحزبيين/علي الموسوي

4:33 م 17 نوفمبر 2018 | أبرز الأخبار, الأخبار


كتب علي الموسوي:
للمرّة الثانية يخوض المحامي الشاب إيلي بازرلي انتخابات العضوية لمجلس نقابة المحامين في بيروت بعد مرّة أولى في العام 2016 حصد فيها رقماً كبيراً بلغ 1319 صوتاً، غير أنّ رصيده هذه المرّة كبير جدّاً، وهو من أكثر المرشّحين حظوظاً ليكون من ضمن الفائزين الأربعة، وذلك بإجماع عدد من المتابعين لأدقّ التفاصيل الانتخابية.
فالمحامي بازرلي هو مرشّح النقباء السابقين والمحامين غير الحزبيين، وقد بذل جهوداً مضنية طوال الفترة السابقة خوّلته أن يضع قدماً في مقدّمة المتسابقين المتنافسين ولم يعد يحتاج إلاّ إلى بدء التصويت وإعلان النتيجة رسمياً، وذلك للأسباب التالية:
1- أعلن التيّار الوطني الحرّ بما يشكّل من رافعة تجييرية كبيرة تصويته لمصلحة بازرلي إلى جانب مرشّحه الرئيسي المحامي فادي الحدّاد ومرشّح حركة أمل عضو مجلس النقابة أسعد سعيد.
2- لن يتوانى كلّ من حزب الوطنيين الأحرار والحزب التقدمي الاشتراكي وتيّار المردة، عن التصويت للمحامي بازرلي، ذلك أنّ النقيب الأسبق نهاد جبر استطاع أن يجيّر لمصلحة بازرلي الذي تربطه به صلة نسب، أصوات الحزبيين في الأحرار، كما أنّ العضو الأسبق في مجلس النقابة المحامي بسّام الحلبي أمّن له أصوات المحامين الاشتراكيين، وهو تدرّج في مكتبه للمحاماة ثمّ أصبح شريكاً فيه.
3- إنّ المحامين الشباب يميلون إلى محام مثلهم يحمل الروحية نفسها، مع التذكير بأنّ بازرلي وقف إلى جانب زملائه المحامين الذين حصلت معهم إشكالات داخل قصور العدل والمحاكم وهذا جانب إيجابي يخدمه بشكل كبير.
4- إنّ شريحة كبيرة من المحامين المستقلّين الذين يغرّدون على مسافة بعيدة من الأحزاب، يميلون إلى بازرلي، كونه لصيقاً بهم ومن أولئك العاملين في المهنة الذين يعرفون هموم المهنة وما تعوزه من مشاريع تطويرية، فضلاً عن وجود شبكة علاقات صداقة وعمل مع نسبة كبيرة منهم، وهو في الأصل محام خلوق ومهذّب وقريب من الجميع ويتطلع إلى خدمة نقابته بكلّ ما أوتي من قوّة.
ولد المحامي إيلي بازرلي في الأشرفية في بيروت، وتلقّى علومه الدراسية في مدرسة زهرة الإحسان في بيروت، تخرّج من جامعة الحكمة حاملاً إجازةً في الحقوق في العام 1994، وعمل كعضو في العديد من اللجان النقابية، إذ سبق للجنة تنقية الجدول أن عرفته، ولجنة العلاقة مع القضاء أن تمرّس فيها، ولجنة الكشف على مكاتب المحامين أن اشتغل فيها، ولجنة العلاقات مع الإدارات الرسمية أن لمست جهوده واقتراحاته من أجل تسهيل أعمال المحامين في هذه الإدارات لتعطيل الروتين الوظيفي المملّ فيها.
“محكمة” – السبت في 2018/11/17

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

رفعاً للمسؤولية فإنّ أيّ تعليق يمثّل رأي صاحبه وكاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع والمجلة.