اليوم 13/01/2019 الساعة 8:28 PM

وهّاب: سنحاسب قاضياً بلا ضمير يسخّر القضاء للسياسة ورجل أمن متهوّراً

9:26 م 13 يناير 2019 | الأخبار


دعا رئيس تيار التوحيد العربي الوزير الأسبق وئام وهّاب إلى محاسبة النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان من دون أن يسميهما، وقال بالحرف الواحد: “حتّى تكون دولة يجب أن نحاسب قاضياً بلا ضمير ولا ‏وجدان ويسخر القضاء للسياسة، ورجل أمن متهور مجنون يعتقد أن جهازه ‏ملك والده وزعيمه”.
كلام وهّاب جاء في ذكرى أربعين مرافقه محمّد أبو ذياب الذي قتل خلال حادثة بلدة الجاهلية في كانون الأوّل 2018.
وقال وهاب:”نحن مع قيام الدولة التي انتظرناها، ولكن المشكلة عندما أتت رأيناها في يد ‏ميليشيات المال والسلاح، وبدل أن تكون للناس، أرادوا تحويلها دولة ضدّ ‏الناس، وبهذا المعنى، هذه الدولة هي التي هزمت في الجاهلية بدماء محمّد ‏وسواعد الأبطال.”‏
وأضاف:” أما الدولة العادلة التي آمن بها رئيسنا العماد ميشال عون، فهي الدولة ‏المطلوبة، ولكن حتّى تكون دولة يجب أن نحاسب قاضياً بلا ضمير ولا ‏وجدان ويسخر القضاء للسياسة، ورجل أمن متهور مجنون يعتقد أن جهازه ‏ملك والده وزعيمه، فيورطه ويهزمه في معارك لا علاقة له بها.”‏
وتابع: وهنا أقول صراحة، دماء محمد ليست للتجارة، لا من القريب ولا من البعيد، ‏هذه الدماء ستلاحق سافكيها حتّى القبور، وإذا كنا قد تحاشينا الفتنة والحرب ‏الأهلية التي أرادها البعض خلال غزوة الجاهلية، فقط لأننا أقوياء ونعرف ‏كيف نحمي حقنا ودمنا وكرامتنا”.‏
وأردف:” وأنت يا أبا الأخطل أقول لك: نعم أيها المجرم الجبان، الجاهلية عصية عليك ‏وعلى أمثالك من أصحاب الغدر.‏الجاهلية أكبر منك ومن أمثالك، والجاهلية لولا تدخلي وتدخل حلفائنا ما كان ‏ليخرج منها أحد لأن فيها من الكرامة والشرف والعنفوان ما لا تدركه أنت ‏ومعلمك.‏ ويبقى رهاننا على الدولة في جيشها المفدى قيادة وضبّاطاً ورتباء ‏وعناصر، وفي أجهزة أمنية يعاد النظر في بعضها عند تشكيل الحكومة لأنّه ‏لا يجوز أن نسلم جهازاً لرجل نصف مجنون.‏يا أبا الأخطل، نحن أيها الغبي في جبل سلمان وحمزة وأبا ذر والمقداد ‏وعمار، فهل تتصوّر، أيا نصف رجل أنّنا نخاف منك ومن أمثالك؟ ‏ أيّها الغبي، نحن سلمان الفارسي، نحن السيف الذي لا ينكسر، وأنت موظف ‏صغير صغير عند موظف أصغر منك.‏هذه الجاهلية، إنحني على بابها أيها الغبي وادخلها زائراً لتمنحك الحب ‏والكرم والترحاب، أمّا إذا دخلتها غازياً فلا بدّ أن تهرب منها أسرع ممّا ‏دخلت.”
“محكمة” – الأحد في 2019/1/13

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

رفعاً للمسؤولية فإنّ أيّ تعليق يمثّل رأي صاحبه وكاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع والمجلة.