اليوم 07/03/2019 الساعة 3:35 PM

خاص”محكمة”: شكوى من المحامية فريال الأسمر ضدّ المسيئين إلى سمعتها



“محكمة” – قصر عدل بعبدا:
لم تهدأ موجة الشائعات المرافقة لحملة التحقيقات القائمة لدى “فرع المعلومات” في قوى الأمن الداخلي في ملفّ قبض رشى لقاء التلاعب بخلاصات أحكام وقرارات قضائية، إذ ظلّ إلقاء أسماء قضاة ومحامين ومساعدين قضائيين الأكثر رواجاً في العدليات وخارجها من دون وجود قرائن وأدلّة ومعلومات مؤكّدة لدى مطلقي هذه الشائعات التي وصلت إلى حدّ التشهير والتنكيل بقضاة ومحامين والإساءة إلى سمعتهم ومكانتهم.
وعلى الرغم من أنّ التحقيقات سرّية وتجري لدى جهاز أمني مشهود له بالكفاءة وصعب الاختراق، إلاّ أنّ بورصة الأسماء شهدت ارتفاعاً وهبوطاً بحسب مزاج مطلقي الشائعات في أروقة المحاكم، ووصل الأمر إلى حدّ اقتطاع صور محاميات من دليل نقابة المحامين في بيروت وتوزيعها على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات “الواتس اب” وإلصاق تهمة السمسرة بهنّ ومن دون هوادة.
وإزاء هذا السلوك غير القانوني، قدّمت المحامية فريال الأسمر، شكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ضدّ مجهول بجرم اختلاق جرائم وتشهير، وأحالها المحامي العام الاستئنافي القاضي طانوس السغبيني على قسم المباحث الجنائية الخاصة لإجراء التحقيقات اللازمة وكشف الفاعلين وتوقيفهم.
وأعطيت الشكوى الرقم 7648 وحصلت“محكمة” على نسخة منها، وجاء في مضمونها أنّه “بتاريخ 6 آذار 2019، فوجئت المدعية الأسمر بتداول أشخاص مجهولين صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي وخدمة “الواتساب” مع عدّة محاميات كتب فوقها ما يلي:” فضيحة قضائية جديدة، أسماء المحاميات اللواتي تمارسن السمسرة لدى بعض القضاة الفاسدين. متى يتحرّك القضاء ومتى تتحرّك نقابة المحامين لمكافحة الفساد”. وقد وصلت هذه الرسائل إلى شريحة كبيرة من المحامين والأقارب والموكّلين وجمهور واسع من الناس.
ونفت المحامية الأسمر كلّ ما أثير حولها، وقالت في شكواها إنّها”محامية بالاستئناف منذ 22 سنة، ولا تتعاطى أيّ أمور مخلّة بالقانون لعملها النقابي، وكلّ ما أثير لا صحّة له إطلاقاً وقد أدّى إلى إلحاق فادح الضرر المعنوي بسمعتها وأدّى إلى التشهير بها من دون حقّ، طالبة كشف الفاعل وكلّ من يظهره التحقيق متدخّلاً ومحرّضاً وشريكاً بجرائم اختلاق جرائم وتشهير وتشويه سمعة وتوقيفهم وتدريكهم عطل وضرر قدّر بخمسين مليون ليرة لبنانية.
“محكمة” – الخميس في 2019/3/7

  1. عرفت المحامية فريال الاسمر منذ بداية عملها إنسانة صادقة ومخلصة ووفية لعملها تجدها في العدلية صباحا قبل دوام الموظفين وتنهي عملها في مكتبها في وقت متأخر من الليل تتابع امور موكليها وحقوقهم وإن ما وصلت اليه هو نتيجة لتعبها وجهدها واندفاعها لمهنتها ولموكليها وان كل ما يشاع حولها من أحاديث هي مجرد إشاعات للنيل من اسمها ومن سمعتها بسبب نجاحها في عملها وانها ليست المرة الأولى التي تتعرض بها لهكذا اقاويل زائفة ومغرضة ولن تكون الأخيرة لأن الأنسان الناجح معرض دائما للغيرة وللحسد وللأقاويل الكاذبة.لذلك ومن خلال معرفتي لها جيدا وثقتي بها أرى من واجبي كتابة هذه الكلمات….

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

رفعاً للمسؤولية فإنّ أيّ تعليق يمثّل رأي صاحبه وكاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع والمجلة.