اليوم 15/03/2019 الساعة 12:53 AM

المحامية مروج الخطيب تلاحق أمام القضاء مسيئين إلى سمعتها



“محكمة” – قصر عدل بعبدا:
تستمرّ جوقة منظّمة من المفترين في بثّ مسلسلها المقيت بالتشهير والتطاول على كرامات الناس والمحامين على إثر ما حكي عن “فساد في العدليات”، فما ان هدأت موجة توزيع صور المحاميات الأربع ومن بينهنّ المحامية مروج الخطيب، حتّى عاودت الجوقةُ نفسها سيرتها الأولى بارتكاب ما يعاقب عليه القانون من إساءات بالجملة وفي اعتقادها أنّ إمكانية الهروب من الملاحقة واردة وهو وهم ولد في الأصل ميتاً.
وقدّمت الخطيب اليوم شكوى إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان سجّلت تحت الرقم 8301 واتخذت فيها صفة الادعاء الشخصي ضدّ ت. ع. ي. ور. ح. وكلّ من يظهره التحقيق بجرائم القدح والذمّ والتشهير وإساءة السمعة واختلاق جرائم جنائية.
ولم يعد هذا السلوك غير السوي مقبولاً، لذلك بات مطلوباً من نقابة المحامين في بيروت وضع حدّ لهذا التطاول المسيء إلى المهنة نفسها وكرامة المحامي في آن معاً، عبر إصدار بيان حازم والإنضمام على الأقلّ إلى الخطيب في شكواها وشكوى زميلتها الأسمر صوناً لحقّ وحماية لكلّ محام شريف.
وقد أحال المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامر ليشع شكوى الخطيب على رئيس قسم المباحث الجنائية لإجراء التحقيق اللازم.
وورد في متن الشكوى أنّ الخطيب فوجئت في 14 آذار 2019 بإقدام المدعى عليهما على نشر صورة لها مع رقم هاتفها وعنوان مكتبها وكلّ التفاصيل عنها وكتب فوق الصورة:”أسماء المحاميات اللواتي يتعاطين السمسرة مع قضاة فاسدين وتمّ القبض عليهنّ بعد إذن نقابة المحامين”.
وتبيّن أنّ المدعى عليهما أقدم على نشر الصور والتعليق المذكور على موقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك”. ويشكّل فعلهما جرماً جزائياً يعاقب القانون عليه، ولدى الاتصال بهما اعترفا بإقدامهما على هذا الفعل.
وخلصت الخطيب في شكواها إلى طلب التحقيق مع المدعى عليهما وكلّ من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو محرّضاً أو متدخّلاً بالجرائم المذكورة أعلاه وتوقيفهم جميعاً وإحالتهم على المرجع القضائي المختص ومعرفة مصدر هذه الصور وإنزال أشدّ العقوبات بهم وإلزامهم بدفع عطل وضرر مقداره مائة مليون ليرة لبنانية وتدريكهم الرسوم والمصاريف.
“محكمة” – الجمعة في 2019/3/15

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

رفعاً للمسؤولية فإنّ أيّ تعليق يمثّل رأي صاحبه وكاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع والمجلة.