اليوم 15/04/2019 الساعة 5:41 AM

لجنة متابعة تأمين المحامين: دبّاركم أيها المحامون عند النقيب الشدياق!

3:24 م 15 أبريل 2019 | الأخبار


عقدت لجنة متابعة قضايا التأمين الإستشفائي في نقابة المحامين في بيروت، اجتماعاً برئاسة النقيب السابق المحامي عصام كرم، وأصدرت البيان الآتي:
1- تساءلت اللجنة هل قرأ المحامون كلام النقيب أندريه شدياق؟ إليكم ما قال: “ما تستفسرو عن شي، النقيب ما بيحكي ع هالقصص، طالبا التوقف عن الكتابة، ومؤكدا أن من يقرر هو النقيب ومجلس النقابة … مش إنتو ولا لجنة المتابعة … وإذا ما بتتوقفو دباركم عندي”.
2- تطلب اللجنة الى الزملاء المحامين أن يقفوا بكل هيبة واحترام أمام هذا الكلام يصدر عن نقيبهم، كما تطلب إلى الإعلام أن يصغي إلى “نصائح” النقيب. فقد صار محظّراً على المحامين أن يسألوا عن مفهوم النقابة القانوني للأكثرية والأقلية، وعن جواز اتخاذ القرارات النقابية بـ “أكثرية” أربعة أصوات. وصار محظرا عليهم أن يسألوا عما إذا كان يجوز لمجلس النقابة أن يقرر بالأكثرية أن التصويت بأربعة أصوات من أصل إثني عشر كانوا حاضرين هو تصويت قانوني.وصار محظرا على المحامين أن يسألوا نقيب المحامين كيف سمح لنفسه بأن كون حكما مطلقا في قضايا التأمين حتى سنة 2021؟.
وصار محظراً على المحامين أن يسألوا لمنفعة من كان ذلك ولمنفعة من ألغيت الكفالة؟.
وصار محظرا على المحامين أن يسألوا عن إنفاق أموال خلافا للقانون؟ يعني صار محظورا على المحامين أن يناقشوا نقيبهم ومجلس نقابتهم في القضايا المهمة التي تمس إستشفاءهم وصحتهم وصناديقهم المالية.
3- هل سمعتم يا زملاءنا … إسمعوا وعوا! إياكم أن تقولوا شيئا … وإلا دباركم عند النقيب أندريه شدياق.
4- منطق التهديد لا يخضع له المحامون ولا يهابون من يعتمده في مخاطبتهم، وهم سيظلون يقولون الحق في مواجهة الذين يتعسفون في إستعمال الحق، متسائلين: “من يغطي من؟ ومن يغطي ماذا؟”.
5- نقابة المحامين هي نقابة الكلمة ونقابة الحرية ونقابة الرأي ونقابة الحق في ظل القوانين الوضعية. وإذا صار شذوذ عن ذلك فإننا نسأل: “دبار من عند من سيكون؟”.
6- تعلن لجنة المتابعة، بعد إمتناع النقيب ومجلس النقابة عن الحوار، أنها ستدعو إلى مؤتمر صحافي في بيت المحامي تعلن فيه الحقائق التي يجب أن يعرفها الجميع”.
“محكمة” – الاثنين في 2019/4/15

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

رفعاً للمسؤولية فإنّ أيّ تعليق يمثّل رأي صاحبه وكاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع والمجلة.