راني صادر: تقليد المنتجات والعلامات سرطان إقتصادي

0

أكّد رئيس "جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية في لبنان" والمالك الشريك في دار "منشورات صادر الحقوقية" المحامي راني صادر أنّ "الملكية الفكرية ليست فقط وسيلة لحماية المجتمعات الغربية الأجنبية ومنتجاتها، بل هي الركيزة الأساسية لثقافة إجتماعية تحمي البلدان الصغيرة قبل الكبيرة، وأنّ لبنان ليس استثناء في هذا المجال، لما يتمتّع به من مخزون فكري يميّز العديد من اللبنانيين في المحافل الدولية".
كلام صادر جاء في محاضرة عن "الملكية الفكرية" نظّمتها الجمعية المذكورة بالتعاون مع "نادي روتاري صيدا" و"نادي روتار أكت -صيدا"، في استراحة صيدا السياحية في قضاة ومحامين ومهتمين.
واعتبر صادر أنّ "الأفكار كأفكار غير محمية ولكن تنفيذها هو المحمي"، مقدّماً أمثلة عديدة على تأثير الملكية الفكرية على حياتنا اليومية في مضامير عدّة، مثل "الموضة، الأفلام السينمائية، العلامات التجارية المتمتعة بشهرة عالمية، الرسومات، برمجة المعلومات، تقليد العلامات والصور"، وقال: "إن ميدان الأعمال يشهد الكثير من الأخطاء التي يقوم بها الأفراد والتجّار وأصحاب الأعمال وكذلك بعض الحقوقيين عند إطلاق شركات ناشئة وعدم الأخذ في الاعتبار أهمّية الملكية الفكرية لتلك الأعمال بما في ذلك الأعمال العائلية".
ورأى صادر أنّ "آفة التقليد تجتاح ليس فقط لبنان بل العالم أجمع"، واصفاً إيّاها بـ "سرطان إقتصادي"، ولفت النظر إلى أنّ "التجارة في المواد المقلّدة تجاوزت في حجم أعمالها تجارة الممنوعات".
وجدّد صادر ثقته بدور القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية والوزارات المعنية في مكافحة التقليد عبر السعي إلى وضع ركيزة أو مخطّط في سبيل مكافحة التقليد، وقال: "يعتبر لبنان بالرغم من كلّ الظروف، الأفضل في مجال حماية الملكية الفكرية، في محيطه الإقليمي، خصوصا أنّنا نشهد حالياً فورة وثورة لدى بعض القضاة لحماية المنتجات الفكرية البشرية، أيّاً كانت، لما في ذلك من أثر مباشر على مستقبل وطموحات الجيل الناشئ في لبنان".
"محكمة" – الخميس في 2019/7/18

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!