بالفيديو.. تعرّف إلى أحد السجون الأوروبية حيث الحرّية في كلّ شيء/علي الموسوي

0

كتب علي الموسوي:
تعرّف إلى أحد السجون الأوروبية وتحديداً في الدانمارك حيث المكان يسمّى سجناً لكنّه في واقع الحال ليس كذلك، بل هو أقرب إلى منتجع مفتوح على الطبيعة والحرّية، وربّما يشبه صرحاً تربوياً لشدّة العناية التامة ببنائه ومحيطه وطاقمه وناسه، فالسجين طليق الحركة، يعرف ما له وما عليه، وحرّ ليس في إعداد طعامه فقط، بل في رؤية العالم من حوله وما فيه من أحلام، والحارس لا يبقى "على إجر ونصّ" خشية هروب أحد، إذ لم يُسمع بأنّ سجيناً واحداً فكّر بالهرب أو وسوس له الشيطان أن يرتّب حوائجه ويفرّ إلى حيث يُعتقد أنّ الحرّية موجودة!
لن نجري مقارنة بين هذا المكان المسمّى سجناً، وبين السجن المركزي والأكبر في لبنان في رومية، إذ إنّه لا مجال على الإطلاق لإضاعة الوقت، فأسباب التمايز والفارق كبيرة وكبيرة جدّاً، وما على المسؤولين في الدولة اللبنانية سوى الاهتمام بالبشر الأحرار منهم والمكدّسين فوق بعضهم في السجون والنظارات، فكلّ شيء مشيّد في هذا الكون هو من أجل الإنسان، ولا بدّ لمن يتمتّع بروح شريرة أو "استلبسته" هذه الروح أن يعود حيّاً إذا ما قيّضت له ظروف معيشية أفضل. وللحديث تتمّة..
قناة "فرانس 24" أجرت تحقيقاً مصوّراً عن سجن دانماركي يستحقّ المتابعة.. والقدوة.. على هذا الرابط:

http://f24.my/5E1V
"محكمة" – السبت في 2019/8/31

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!