المرشّح لانتخابات محامي بيروت ناضر كسبار: ستكون نقابتنا صوت الذين لا صوت لهم

0

المحامي ناضر كسبار*:
حضرة النقيب الأستاذ اندريه شدياق
حضرة النقباء السابقين
حضرة أعضاء مجلس النقابة ولجنة ادارة صندوق التقاعد الحاليين والسابقين
زميلاتي زملائي
من هذه القاعة، والى هذه القاعة اعود
هذه القاعة التي أمضيت فيها سبع سنوات في المحاضرات والندوات والمؤتمرات اللبنانية والعربية والأجنبية،
أعود إليها ومنها، وليس من أيّ مكان آخر، لأطلب دعمكم وتأييدكم لمنصب نقيب المحامين
زميلاتي زملائي
إنّ أيّاً كان يستطيع أن يكتب البرامج الفضفاضة، البرامج الطنّانة والاستعراضية. إلاّ أن العبرة تبقى في التنفيذ. خصوصاً اذا كان تاريخه يشهد على ادائه. فالمطلوب هو الأداء الجيد والمثابرة والمتابعة والشجاعة، إن كان لناحية الاهتمام بالمحامين وبشؤونهم اليومية، أو لناحية التأكيد على الدور الوطني للنقابة، حامية وحارسة أبداً للنظام الديموقراطي والحريات العامة.
إنّ طموحي إذا ما انتخبت نقيباً للمحامين أكبر من أن يختصر ببضعة مشاريع، إلاّ انني أستطيع التأكيد انني سوف أولي بعض الملفّات أهمّية خاصة منذ اليوم الأول بفعل أهميتها وتأثيرها المباشر على ظروف عمل المحامين وحياتهم اليومية، أختصرها بثلاثة عناوين عريضة:
• التقشّف ومكافحة الهدر: إن نقابتنا من أغنى النقابات في لبنان، لا نستطيع مطالبة المسؤولين السياسيين بالتقشف ونستمرّ نحن بالنهج ذاته في الصرف. فأموال النقابة هي أموال المحامين وهم الأحق بها. وعلينا معالجة جميع الملفات من هذه الزاوية بالتحديد، من ملفّ التأمين الصحي وصولاً إلى ملف مصاريف النقابة. لا زيادة رسوم على المحامين إذا ما انتخبت، بل تقليص نفقات وشدّ أحزمة بدءاً من النقيب مروراً بأعضاء المجلس وصولاً إلى جميع موظفي النقابة.
وبالنسبة لملف التأمين. أنا لا أتهم احداً ولا يحق لي ان أتهم احداً قبل التحقيق.
التحقيق لنعرف ماذا حصل؛ ولماذا حصل العجز؛ وما هي اسبابه؟. خصوصاً واننا مؤتمنون على اموال النقابة من جهة، ولوضع حد للاسئلة اليومية من قبل المحامين ورجال القانون والمواطنين: شو صاير عندكم بالنقابة بخصوص التأمين؟. ومن اولى منا نحن المحامون بالتحقيق بهذا الملفّ لاقفاله نهائياً ومحاسبة من يجب محاسبته وتهنئة من يجب تهنئته؟.
العنوان الثاني هو ملف العلاقة مع القضاء والقضاة ومع الضابطة العدلية والادارات العامة، وبين المحامين مع بعضهم البعض ومع موكليهم، حيث أعد بتفعيل اللجان وبلقاءات دورية مع رئيس مجلس القضاء الأعلى والوزراء المعنيين والمدراء العامين ورؤساء الأجهزة الأمنية، لكي تحترم حصانة المحامي وتبقى كرامته مصانة أينما حل وحيثما وجد، وبالأخص إذا كان في معرض أداء مهنته، وترفع له القبعة احتراماً ولا يكون تحت وطأة رفع الحصانة عنه وملاحقته كلما كتب كلمة او ابدى رأياً.
أما العنوان الثالث فوطني بامتياز، حيث انني أعدكم إذا ما اوليتموني ثقتكم بأن تكون هذه النقابة صوت الذين لا صوت لهم، يعلو ويطن كلما اعتقل مواطن تعسفاً أو حرم من حرياته التي يكفلها دستورنا، وعلى رأسها حرية المعتقد وحرية التعبير. كما أننا سنفعل اللجان المواكبة للتشريعات، فخبرات المحامين أساسية للوصول إلى أفضل التشريعات وأكثرها توازناً.
زميلاتي زملائي
إنّ تطبيق هذه المشاريع، بالإضافة إلى عشرات الافكار الموضوعية لضمان مصادر مادية وافرة لتغذية صندوق النقابة وتعزير التقاعد، وتفعيل الجهاز الاداري ومواكبة التطور التكنولوجي في التعامل بين المركز الاساسي والمراكز المناطقية للنقابة، هي وعدٌ أقطعه على نفسي. وأعدكم بفتح كامل الملفات بشفافية ومتابعتها وعدم إغلاقها الا بعد بتها بصورة نهائية. كل نقطة، كل نزاع، كل مطلب هو مهم بالنسبة لي وللمحامين.
وأؤكد لكم أن النقابة ستكون على جهوزية تامة للرصد والتفتيش والتحقيق والمتابعة والتدخل ولفت النظر والمحاسبة في كل شاردة وواردة من الامور الصغيرة جداً وصولاً الى الامور المصيرية والوطنية.
زميلاتي زملائي
نحن المحامون اعطينا الكثير ومطلوب منا الكثير. نحن من ندرس ونخطط ونقرر وننفذ من دون اي تدخل من احد، اياً كان هذا الاحد ومهما علا شأنه. واشدد على ان بطاقة المحامي سوف تكون جواز مرور الى كل احترام بحيث لا يتجرأ كائن من كان على القول: "وإذا كنت محامي".
من هذه القاعة، والى هذه القاعة اعود، طالباً دعمكم وتأييدكم لمنصب نقيب المحامين. عشتم، وعاشت نقابة المحامين مؤسسة ديمقراطية جامعة لنا ولكل ابنائها وحصناً منيعاً في وجه الظلم والفساد والاستبداد.
*ألقيت هذه الكلمة في اللقاء الذي نظّمته نقابة المحامين في بيروت للمرشّحين لانتخاباتها المقرّرة في 17 تشرين الثاني 2019، والمحامي كسبار مرشّح لمركزي العضوية والنقيب.
"محكمة" – الخميس في 2019/10/10

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!