بشارة أبو سعد.. حيثما حللت كنت كبيراً/أمل حدّاد

0 34

أمل فايز حدّاد(نقيبة المحامين سابقاً):
بشاره أبو سعد،
حمل في إسمه الفرح والبشرى وطلاقة الوجه، وفي شهرته السرور والهناءة والسعادة
في ممارسته المحاماة نيّفاً وخمسين عاماً كان الأنيس الدمث والبشوش الباسم؛ كما كان في شتّى القوانين دارساً وممحّصاً، ولدى مختلف المحاكم مترافعاً حصيفاً، ولكلّ من استعان برأيه نصوحاً ومشيراً ومعيناً.
وكان محامياً فذّاً ذا جدارة ومؤهلات، مارس القانون ممارسة الراسخين المتأصّلين. تصدّى لشائكات الدعاوى فذلّل صعابها، ونازل أصلب الأقران فاحتلّ في مصافهم مكاناً؛ وتقدّمت به السنون فكان في أواخرها ما كانه في أوائلها رصانةً ورزانةً ومثابرةً واجتهاداً وعمقاً وصبراً وكدّاً وشباباً دائماً وقواماً أنيقاً ومظهراً جليلاً وبشارة وسعدا.
بشاره أبو سعد، من راشيا الوادي العليّة انحَدَرْتَ فَكُنْتَ، حيثما حَلَلْتَ، كبيراً.
"محكمة" – الأربعاء في 2020/3/18

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!