رحيل القاضي سامي عون

0 39

غيّب الموت رئيسَ الغرفة الأولى لدى محكمة التمييز شرفاً القاضي سامي رشيد عون يوم الأربعاء الواقع فيه 31 تشرين الأوّل 2018، عن عمر يناهز السابعة والثمانين عاماً أمضى أربعين عاماً منها في رحاب المحاكم وقصور العدل.
دخل عون إلى القضاء في العام 1959 وبقي لغاية تقاعده في العام 1999 عيّن خلالها عضواً في الغرفة الابتدائية في الجنوب، قاضياً منفرداً في صيدا، مستشاراً لدى محكمة استئناف الجنوب، مستشاراً لدى محكمة استئناف بيروت، مستشاراً لدى محكمة التمييز، رئيساً لهيئة التشريع والاستشارات، رئيساً للغرفة الأولى لمحكمة التمييز بين العامين 1997و 1999، وكلّف في العام 1992 القيام بأعمال المدير العام لوزارة العدل خلال فترة غياب هذا الأخير وكان القاضي الراحل وجيه خاطر.
ونعى مجلسُ القضاءِ الأَعلى "ببالغِ الحزنِ والأسى والرّجاء، اقاضي سامي عون، وجهاً رضيّاً"، مستذكراً "تحتَ وطأةِ هذا المُصابِ الجَلَل، ما كانَ للفقيدِ من هِمَّةٍ عالية وتفانٍ ونشاط ومناقبيّة طوالَ مسيرتِهِ القضائية التي دامت نيّفاً وأربعين عاماً في خدمة العدالة(…) ومُنح وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور تقديراً لجهوده المخلصة في الحقل القضائي."
وتقدّم مجلس القضاء الأعلى "بالتعازي مِن عائلة الفقيد، ومن قضاة لبنان عموماً وقضاة محكمة التمييز خصوصاً، ومن عمومِ عائلاتِ بلدة الدامور، راجياً للراحِل الراحةَ الأبديّةَ، ولَهم الصبرَ والعزاء".
"محكمة" – الجمعة في 2018/11/02

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!