لا تحتفظوا بمقاطع فيديو حميمة على هواتفكم!

0 8

ادعى المواطن م. م. ضدّ مجهول ومن يظهره التحقيق، بجرم ابتزاز مالي وتهديد بنشر صور ومقاطع فيديو حميمة خاصة به وبخطيبته كانت موجودة على بطاقة ذاكرة هاتف خلوي، فقده بطريقة يجهلها.
وتواصل معه أحد الأشخاص من خلال خدمة "واتساب" لرقم هاتف ألماني، أوهمه بأنّه وسيط بينه وبين شخص في لبنان، كان قد عثر على بطاقة الذاكرة، وطلب مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي لتسليمها أو فضحه ونشر الصور، وبعد مفاوضات عدّة توصّل إلى تخفيض المبلغ إلى ثلاثة آلاف على أن المهلة الأخيرة للتبادل تكون في 16 تموز 2018 في النبطيّة.
وتمكّن عناصر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، من توقيف الشخص المكلّف بإجراء عملية التبادل على متن درّاجة آلية بتاريخ موعد التبادل، وضبطوا بحوزته بطاقة الذاكرة موضوع الادعاء، وتبيّن أنّه اللبناني م. ب. (مواليد العام 1994) الذي اعترف بأن صديقه اللبناني ع. د. (مواليد العام 1991) طلب منه أن يحضر لتسليم بطاقة الذاكرة واستلام المبلغ المتّفق عليه، مقابل حصوله على قسم من هذا المبلغ، وذلك بعد أن أعلمه بمضمون بطاقة الذاكرة، وبأنّ ع. د. المذكور ينتظره في بلدة كفررمّان، فجرى توقيفه أيضاً.
وبالتحقيق مع الأخير، إعترف بأنّه عثر على الهاتف الخلوي وبداخله بطاقة الذاكرة في محلّة بشارة الخوري في بيروت، وشاهد صوراً ومشاهد حميمة للمدّعي وخطيبته، ثمّ توصّل إلى الاستحصال على رقم هاتف الأخيرة، وتمكّن من الاستحواذ على رقم ألماني لخدمة "واتساب" وتواصل معها ثمّ مع المدّعي مبتزاً إيّاهما.
وأودع الموقوفان والمضبوطات القضاء المختص بناء على إشارته.
وطلبت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين والمقيمين والنازحين، عدم أخذ صور فوتوغرافية أو تصوير أنفسهم عبر الفيديو بشكل غير لائق، كي لا يقعوا ضحيّة ويتمّ استغلالهم من قبل الآخرين، مع العلم أنّه حتّى لو تمّ إلغاء أو مسح هذه الصور والفيديوهات، يمكن استعادتها بواسطة برامج مختصة، ويرجى عدم التردّد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الحالات لأنّ من شأنه أن يجعل المبتزين يتمادون في جرائمهم ويكرّرونها.
"محكمة" – الأربعاء في 2018/07/18

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!