الأخبار

وهّاب يطرح أسئلة “مهمّة” حول انفجار مرفأ بيروت

سلسلة تغريدات أطلقها رئيس حزب التوحيد العربي الوزير الأسبق وئام وهاب عبر حسابه على “تويتر” جاءت على الشكل التالي:
“بعدما سمعت قبطان السفينة عندي ثلاثة أسئلة ما حدا جاوب عليها:
1- ليش القبطان إستلم الباخرة بتركيا وشو دور الأتراك؟
2- ليش راحت الباخرة عاليونان بدون سبب؟
3- ليش ما حدا سأل لتخليص الشحنة وسعرها مليوني دولار؟ فتشوا عن الأتراك. الحقيقة عندهم.
يبدو من المعطيات أنّ المواد المتفجّرة حُملت في تركيا وهذا يقود إلى الإستنتاج أنّ القطري هو من كان يدفع يومها لنقل المتفجّرات إلى سوريا وقد عرقل إلقاء القبض على الباخرة “لطف الله” في طرابلس من قبل الجيش العملية فتركت الباخرة في بيروت ولم يسأل عنها صاحبها المجهول.
ندعو الدولة اللبنانية إلى تقديم شكوى بحقّ تركيا التي انطلقت منها المواد المتفجّرة وإلزامها بالتعويض عن كلّ الأضرار التي وقعت، فالمواد كما أصبح واضحاً كانت ذاهبة إلى سوريا عبر لبنان وقصّة الموزامبيق كذبة فهل يتخلّى أحد عن بضاعة بمليونين دولار كي لا يدفع ٥٠ ألف؟
تخيّلوا هذا الخبر شركة الشماس(مجيد الشمّاس) التي تستعمل المتفجّرات لا يسمح لها إلاّ بإدخال عشرة كيلوغرامات من هذه المادة كلّ فترة. إنتبهوا جيّداً ١٠ كلغ. طيّب إذاً من اتخذ القرار السياسي بإدخال ٢٧٠٠ طن؟ هذا هو السؤال؟ الخطأ ليس إدارياً. إذهبوا باتجاه تركيا هناك الحقيقة.”
“محكمة” – الأربعاء في 2020/8/12

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!