محامون أعضاء برعوا في السياسة والشعر.. ففاقت شُهرَتُهم نقباء/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
يطمح محامون كثر إلى الفوز بلقب “نقيب المحامين” بسبب أهمّيته المعنوية والمادية، ويسعون إلى قطفه من شجرة الجمعية العامة في انتخابات ديموقراطية شفّافة في التنافس والنتيجة، يتحوّل بعدها، النقيبُ الناجحُ إلى مسؤول عن الجميع من ناخبين ومعارضين لم يقترعوا لمصلحته، ويتعامل معهم كلّهم بمستوى واحد، ومن دون تمييز، أو انحياز، وذلك ليقينه بأنّ هذا التصرّف الصحيح، هو المعوّل عليه فقط، لتتويج النفس أميرالاً على القلوب.
ويعيش النقيب هذه المرحلة بكلّ ما فيها من ثراء في الحضور والنفوذ والسلطة، ثمّ تتراجع تدريجياً مع إضافة صفة “السابق” إلى اللقب المذكور، من دون أن يفقد، بطبيعة الحال، هيبته ومكانته لدى المحامين المؤيّدين والمعارضين على حدّ سواء، وهم يدمنون تقديم التقدير للنقيب إنطلاقاً من إجلالهم لرسالتهم المهنية ونقابتهم، دون افتقاد العامل الشخصي والإنساني.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



