الأخبار

بالصور… النقيبة القوال في حفل قسم يمين محامين متدرّجين: لقد صبر القضاة على أحوالهم وصبرنا على تعطيلنا

خاص “محكمة”:
أقسمت الدفعة الأولى من المحامين المتدرّجين في المئوية الثانية لنقابة المحامين في طرابلس، اليمين القانونية أمام الرئيس الأوّل لمحكمة الاستئناف في الشمال القاضي سنية السبع والمستشارين جرجي الخوري، الين أبي خالد وبحضور النقيبة ماري تراز القوال، وأعضاء مجلس النقابة مروان ضاهر، محمد نشأة فتال، محمود هرموش، باسكال أيوب ومنير الحسيني، وعدد من النقباء السابقين والمحامين، ومدير مركز التدرّج والتدريب طوني تاجر وأعضاء الهيئة الادارية للمركز، والأهالي، وذلك في القاعة الكبرى في دار النقابة.


ضاهر
بعد دخول طالبي الإنتماء على وقع الموسيقى، وسماع النشيد الوطني ونشيد النقابة، إعتلى مفوّض القصر المحامي مروان ضاهر المنبر وألقى كلمةً جاء فيها:” المحاماة مهنة العظماء منذ فجر التاريخ رسالتها أشرف الرسالات، وضماناتها التمسك بالقيم ومبادئ الشرف والاستقامة والنزاهة والاستقلالية، لذلك المحامي نبيلٌ بغير ولادة يُكرس نفسه لنصرة المظلوم ورفع لواء العدل في وجه الظلم. المحاماة هي عون للقضاء في الوصول إلى الحكم بالعدل، ومن أجل ذلك قام التعاون بين القضاء والمحاماة ووُجدت تلك الصلة الروحية الجامعة الابدية لانهما أفراد أسرةٍ واحدة تعمل لخدمة الحق والعدل والقانون”.
وتابع:”التدرّج مدرسة ملهمة تشحذ عقل المتدرج وتصقل شخصيته فتنمّي فيه الكاريزما وقوّة الشخصية والحضور وسرعة البديهة واليقظة الذهنية ما يُسهل عليه الاستنباط والاستدلال، بالإضافة إلى مهارات عديدة تُمكّنه من القيام بواجبه على أكمل وجه، فالتدرّج جزءٌ لا يتجزأ من مهنة المحاماة، بل هو الأساس وهو القاعدة، فعلى المحامي أن يتحلّى بكافة الصفات التي يلتزم بها القاضي من حيث النزاهة والالتزام بالقانون والخضوع للضمير والاعتدال والأدب في عرض الموقف وفي القول والمرافعة والبعد عن التحيّز والتعصّب”.


وتابع ضاهر:” لقد انتسبتم إلى أم النقابات في لبنان، إلى نقابةٍ تختزن ما يزيد على قرن من النضال دفاعاً عن الحقّ والحرّية، لقد انتسبتم إلى نقابة هي تاريخ فكرٍ لا يحصره أفق، إلى نقابة هي سجّل حافل بالاستبسال في نصرة الانسان. لقد انتسبتم إلى نقابة هي عظيمة لا تعيقها عقبة ولا تفوقها قدرة، إلى نقابة تكافح ضدّ من يقسم الوطن ومن يعرقل العدل ويقمع الحرّيات، ومن ينتهك الحقوق، فهي تحارب على كلّ الجبهات أيّ على كلّ المستويات لتنفذ الوطن والدولة والعدالة والحرّيات والحقوق والأموال، فإنّ انتسابكم اليوم إلى نقابة المحامين يدخلكم إلى قلعة الحرّيات العامة، أيّ معقل الديمقراطية في لبنان، وهذا الانتساب يمنحكم حقوقاً وضمانات كثيرة تحتاجون إليها في ممارستكم الطويلة للمهنة، وهو يفرض عليكم في الوقت عينه واجب الدفاع عن القيم التي استمرّت نقابة المحامين في طرابلس منذ نشأتها في الذود عنها ولا تزال وفي طليعتها الحريات العامة والديمقراطية التي لا معنى للبنان من دونها”.
وختم ضاهر بالقول:” ندعوكم الى البقاء متضامنين متماسكين والاطلاع الدائم على القوانين وآراء الفقهاء واجتهادات المحاكم، وتذكّروا أنّ الملفّ الذي بين أيديكم ليس مجرّد كلمات وحروف جامدة، لأنّه قد يخفي بين ثناياه مصير شخص أو عائلة، فإيّاكم والاهمال الذي لا يؤدّي إلّا إلى الفشل والخراب، فهنيئاً لكم انتسابكم أيّها المتدرّجون إلى أشرف المهن على الاطلاق، فما دام صوتكم يعلو في قصور العدل، سيسمع العالم صوت المحامي إلى الأبد على أنّه صوت الحقّ والعدل والرسالة”.


تاجر
وقال تاجر إنّ “مهنة المحاماة يجب أن تكون خياركم الأوّل، فهي ليست المهنة التي يختارها المرء لأنّه لم يتسنّ له الدخول إلى مهنة أخرى، فهي الى جانب كونها مهنة، هي أيضاً رسالة، ومهنة رفع ضرر، فالموكّل يلجأ إلينا لرفع الظلم الذي يمكن أن يكون قد لحق به ، ولا يكفي في هذا المجال مروءة المحامي أو حسن نيّته، بل لا بدّ له من أن يكون مسلّحاً بالعلم والقانون والكفاءة لكي يمنع عن موكّله وعنه وعن مجتمعه الضرر”.


السبع
وقالت القاضية سنية السبع:” كنت أتمنّى أن نستقبلكم في العدلية في يومكم الأوّل كمحامين، ولكن مع الأسف وللضرورات العملية واللوجستية تعذّر علينا استقبالكم في العدلية التي ستغدو بيتكم الثاني بعد نقابتكم، وكي لا تتأخّر إنطلاقتكم، وبناءً على تمنّي من النقيبة العزيزة على القضاء كما على نقابتها، والتي سبقتنا منذ توليها شؤون النقابة الى المطالبة بمطالبنا جاعلةً من تمكين القضاء من الإستمرار همّها الأكبر وشغلها الشاغل، قرّرنا المجيء إلى داركم التي نعتبرها جزءًا لا يتجزأ من دارنا غير المؤهّلة حالياً لاستقبالكم، وهذا سبب رئيسي للتوقّف القسري للقضاة عن العمل”.
وتابعت:” جئنا اليوم لتحليفكم اليمين القانونية، وقد نُنتقد على هذه السابقة، لكن ذلك لم يُثنينا عن تلبية حاجتكم الى هذا الإجراء الضروري لبدء مسيرتكم العملية، هذه اليمين التي أتمنّى عليكم جعلها أساس مسيرتكم والله وليّ التوفيق”.


القوّال
وألقت النقيبة القوال الكلمة التالية:
“المـُقْسِمونَ يمينْ إِنَّ الضَّميرَ هُمُ لولاكِ أيُّ يقينْ كانوا به اعْتَصَمُوا؟، ها مَرَّ قَرْنُ سِنينْ عُنوانُه القِيَمُ، أَجْفانُنا حَرَسٌ إنْ تَدْعُ شِرْعَتُها،عاشَتْ طرابلُسٌ عاشَتْ نِقابتُها…،
هذا المقطع من نشيد نقابتنا يقع حفرًا وتنزيلًا على احتفالية اليوم، لأنه يجمع في مفرداته بين معنى القسم وذكرى المئوية، كما هذه الوجوه الصبية والأيادي الفتِية، للمحامين والمحاميات المتدرجين والمتدرّجات، الذين يشكّلون في عمر نقابتِنا بكر مئتها الثانية، وأوّل دفعة تقسم اليمين في السنة الأولى منها. مناسبة ينبغي لها أن تكون محفّزًا لكم أجمعين، على حفظ أمانة العملين المهني والنقابي، وحماية تراثنا العريق الضاربِ في أقاصي القيم.
إذا كان من عادة الخطابة في مثل هذا اليوم، إسداء بعضِ النصائح والتوجيهات، للزميلات والزملاء الذين يرفعون أيمانهم إلى علٍ، كأنهم يقرعون باب السماء لتلقي مفاتيح مهنتهم من فوق، فإنني أودّ أن ألفت أنظارهم إلى بعض ما تتضمن اليمين من معانٍ سامية تدور في مجملِها حول محاور ثلاثة هي: مناقب المحاماة وآدابها، ثم السرية المهنية، ثم احترام القضاء، وهذه كلها تأتي على قدم المساواة، لا أوليّة لمحورٍ على آخر، لا بل تتداخل في ما بينها حتى التلازم، فإنّ من الأدب الحفاظ على السرّ واحترام القضاء، كما أن من الفروضِ القانونية الالتزام بتشريعات المهنة وأنظمتِها، ولنا في هذه المسائل أحاديث عديدةٌ وطويلة خلال أعمال التدرج التي ستنخرطون فيها.


لا أريد أن أنغّص هذه الفرحة بالشجون، لكن الواقعية تفرض عليّ تنبيهكم إلى أنكم تدخلون ميدان العمل في ظروف وطنية صعبة على جميع المستويات، فعليكم بالصبر والصمود والمواجهة، واعلموا أنكم تتنكّبون رسالة العدالة بالشراكة مع الجسم القضائي، وأن السعي إلى كسب المال لا ينبغي أن يكون لكم همًّا أوحد، ولا حتى همًّا أوّل، لأن العمل الرسولي في خدمة القيم أجلّ من العمل في سبيل الربح المادي فقط؛ فانتهجوا الجدية في البحث والدرسِ، والأمانة في أداء الوكالات التي ستحملون، واطلبوا الصيت الحسن تحصلوا على كلّ خيرٍ ماديٍّ ومعنوي.
أنظر إلى عيونكم الطافحة بالفرح، فأتوسّم منها رجاءً بفرج لم يكن الصبرُ مفتاحًا له، لقد صبر القضاة على أحوالهم، وصبرنا على تعطيلنا، وصبرت قصور العدلِ على إهمالِها، من غير أن يحلَّ فرجٌ بتحقيق شيء من المطالب التي نادى بها السادة القضاةُ طيلة اعتكافهم، وقبله، كما نادينا بها نحن معهم، انطلاقًا من أحقية مطالبهم ومن الإيمان بأن همنا هو في الدرجة الأولى همُّهم، لأننا بدونِهم نجلسُ بلا عمل. ولكم أن تسألوني: إلى أين؟ وهل يحتمل الوطنُ والمواطنون ونحن هذا الشلل المستدام؟ بالطبعِ لا. لكن ثقوا بأن أفكارًا كثيرةً تُتَداوَلُ لإيجاد حل ما، ولو مؤقت، ريثما يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
مباركٌ لكم يومكم. دعوتي لكم أنِ التزموا بمعاني اليمين، واشكروا على الدوام أهلكم ومعلميكم، والأساتذةَ الذين ستتدرجون في مكاتبِهم، الذين سيكونون مشاعلَ أمامكم في هذا الطريق الجميل الطويل الذي اخترتموه أولًا فاختارَكم ثانيةً كي تسلكوه حتى النهايات، عشتم، عاشت نقابتنا، وعاش لبنان.”

أسماء المتدرّجين
ثمّ تلت القاضي سنية السبع اليمين، وردّدها وراءها المتدرّجون، وهم:
إلسي نبيل أبي فرح، ابراهيم رباح ورور، ابراهيم فواز نشابه، آثار طارق ريداني، احمد علاء الدين الشبيب، احمد محمد المصري، احمد وليد ريمه، ادكار طوني ابراهيم، ادمون ريشار انطانيوس، إسلام احمد البياع، اسماء سمير كمال الدين، افضال محمود كمال، ألوندرا ميشال الدكاش، الين وديع طربيه، الأمير عزت الأمير غالب الايوبي، اميرة نبيل الدايه، آندي طاني عريضه، أنطوان رومانوس اسكندر، انطون سايد بو مرعب،

انطوني كلود نجاريان، انطونيلا سمعان معوض، اوريانا ادمون الشامي، ايلي طوني عبدو، اليانا الياس البيسري، ايليو أنطوان مخلوف، آيه وليد التركماني، باميلا جوزيف فرنسيس، باميلا مطانيوس خليل، بتول عبدو كنجو، بيار جوزيف خالد الرهبان، تالا يوسف فنيانوس، تتيانا سايد سمور، تهاني محمد ناصر بيروتي، ثروت عبد القادر عيد، جاد اسامة نافع، جاد حسن موسى، جاد فادي أنطون، جاد مروان عيسى، جاد نواف المقدم، جان بول حنا فرنجيه، جنان وجيه ابراهيم، جنى طوني الخوري، جنى محمد رضوان البدوي النجار، جنيفر انطوان يمين، جوانا احمد الشفيق، جودي يوسف بطرس، جورجينا بدوي لحود، جوزيان انطوان نون، جولي انطون رستم، جوني جوزاف سليمان، جويس وجيه ابراهيم، جيهان يوسف عزيزه، جيوفانا انطانيوس ابي اسحق، حسام يحيى الحواط، حمدي محمد شاتيلا، حنان سعد الدين الرفاعي، خالد عبد الكريم عجاج، خدوج محمد ياغي، خضر احمد ديب، ديالا ادمون الحايك، ديغول مسعود ديب، دينا فياض العلي، رايان طنوس داود صوما،

رهام احمد الحاج حسين، رواء احمد جلال الزعبي، ريان فادي حروق، ريتا مارون مقبل، ريم اسكندر ابو نادر، ريم غسان البيطار، ريم هاشم العتري، ريما انور حسن، رينا بدوي بركات، زمزم عمار زريعه، سارة سامي الحاج حسين، ساره غسان الخضر، سالي كميل خليل، سامر صبري زكريا، سامي محمد مسعود، ستيفاني سعيد نعمه، سينتيا وجيه متى، سوزانا موريس اسطفان، سيبال فواز فخري، سيرين عمر درباس، شهناز عدنان جمال، شيرين احمد عبد القادر، شيماء علي موسى، صبا ايهاب العبوشي، ضياء محمد الآغا، طارق وليد المصري، طانيوس عبدو كرم، طلال حسن يوسف، طلال محمد فتفت، طوني الياس غزول، طوني جورج عازار، عادل وليد عيش، عباس حمزه عواضه، عثمان سليمان المرعبي، علي بسام علم، علي حسن أعد، علي سهيل زعيتر، علي فواز زريقه، علي محمد علوان، عماد احمد محمود، عمر محمد ضرار اليوسف، عهد محمود سليم، غيتا يوسف موسى، فاتن عبد الحليم السنكري، فارس مأمون المصري، فاطمة الزهراء مصطفى ملص،

فراس ظافر ملحم، فراس فريد وليّ الدين، فرح رائد سلطي، فريال فؤاد الشالوحي، فضول فهد سعيد، فواز حاتم فتفت، فوستا مظهر طنوس، فيليب روبير امين، فيليب منير داود، قمر معين نجيب، كاترينا جرجس شليطا، كارلا بيار السكاف، كارين روبير يمين، كرستينا جاك فرنجيه، كريس البير الحاج، كريستل يوسف الحربيه، كلارا ناظم كفروني، كلودي غازي مشيك، كلوديا بسام فياض، كلوديا شربل جبرائيل، لارا منار زياده، لارا نزار سويدان، لميتا جميل زخيا الدويهي، لورينا لورين العضيمي، ليث احمد الحسين، ليلى نجيب صفا، لينا خليل شعيا، ماريلين جورج منعم، مارينا منير داود، ماريو نعمه يوسف، مايا مصطفى الصباغ، محمد احمد مرعي، محمد حسن حماده، محمد عامر راضي الحاج حسن، محمد محمد يوسف، محمد مخيبر فخر الدين، محمد مصطفى مطر، محمد هشام بالوظه، محمود خضر شما، مرعب نافذ زود، مروى محمد قاسم، مريم جلال خشوف، مصباح زهير الحلاق، مصطفى عبد المعطي الحاج، منتوره جورج المكاري، منى حسام بشير، منى محمد الحلبي، مهى فهد عيسى، ميراي جوزيف متى، ميرفت خالد شوك، ميرنا عصمت الزهيري، ميره هشام عدره، ميساء محمد حمود، نايف معن خضر آغا، نتالين حبيب ناصر الدين، نور نبيل الإيعالي، نيقولا نبيل نصر الله، نيلى بولص تابت، نينا جوني الخواجه، هاجر محمود شمره، هاني محمود الأميرداش، هبه حسني الشامي، هبه سمير فرنجيه، هدى احمد البب، هشام خالد يعقوب، هلال زكريا الضاضون، هيلينا نبيل قدوح، وائل نجم خطار، وجدي خالد الحسين، وجيه شارل طيون، وديع عامر عسيران، ورده غابي اسكندر، يارا بهيج وطفه، يوسف علي المولى.
“محكمة” – الجمعة في 2022/10/21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!